كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 18)

١١٦٠٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ بَهْزٌ: السَّمَّانُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ - قَالَ: بَهْزٌ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ - فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " (١)
---------------
= وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٨٥ عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أبي سعيد، بهذا الإسناد، دون قوله: "فقد جاء الله بالسعة". وهذا إسناد منقطع، ربيعة بن أبي عبد الرحمن -وهو ربيعة الرأي- لم يدرك أبا سعيد الخدري.
وقوله: "فلا تقولوا هجراً" له شواهد كثيرة في النهي عن النياحة.
وقد سلف برقم (١١٣٢٩) دون هاتين الزيادتين، وانظر (١١١٧٦) .
قال السندي: قوله: فلا تقولوا هُجْراً، بضم فسكون، أي: كلاماً قبيحاً من الويل والثبور.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، سليمان: هو ابن المغيرة القيسي، حميد: هو ابن هلال العدوي، أبو صالح السمان: هو ذكوان.
وأخرجه أبو يعلى (١٢٤٠) ، وابن خزيمة (٨١٩) ، وأبو عوانة ٢/٤٤ من طريق أبي النضر، عن سليمان، به. وعند أبي يعلى وابن خزيمة ذكرا قصة.
وأخرجه البخاري (٥٠٩) ، ومسلم (٥٠٥) (٢٥٩) ، وأبو داود (٧٠٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦١٢) ، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٦١، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٦٧ من طرق عن سليمان، بهذا الإسناد. وفي "الصحيحين" وغيرهما ذكروا قصة. وأخرجه البخاري (٥٠٩) و (٣٢٧٤) ، وابن خزيمة (٨١٨) ، والبيهقي في =

الصفحة 151