١١٦١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
---------------
= وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١١٠٠٣) ، ولفظه: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وفي الباب (يعني بلفظ: قبري) عن ابن عمر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٥٦) ، و"الأوسط" (٦١٤) ، وهو عند الطحاوي من طريق أحمد بن يحيى المسعودي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وأحمد بن يحيى ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: يخطىء ويخالف، وقد تابعه عبد الله بن نافع الصائغ عند العقيلي ٤/٧٣، وأبي نعيم في "الحلية" ٩/٣٢٤، وهو لين الحفظ، وقد قال الطحاوي: هذا من حديث مالك، يقول أهل العلم بالحديث: إنه لم يحدث به عن مالك غير أحمد بن يحيى، وغير عبد الله بن نافع الصائغ. قلنا: وقد عرفت حالهما. وثانيهما حباب بن جبلة عند العقيلي، وقد ذكره الذهبي في "الميزان" ونقل قول الأزدي فيه: كذاب. قلنا: يعني: فلا تصلح متابعته.
وهو عند الطبراني في "الكبير" من طريق إدريس بن عيسى القطان، عن محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر. وإدريس بن عيسى القطان لم نقع له على ترجمة، وباقي رجاله ثقات.
وهو في "الأوسط" من طريق أبي حَصِين الرازي، عن يحيى بن سليم الطائفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع، عن ابن عمر. ويحيى بن سليم الطائفي وثقه ابن معين وابن سعد، وقال أبو حاتم: محله الصدق ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه، ولا يحتج به. قال الدارقطني: سييء الحفظ، وقال ابن حبان في "الثقات": يخطىء، وقال العقيلي: قال أحمد: أتيته فكتبت عنه شيئاً، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته، وفيه شيء.
وعن أم سلمة عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٧٢) أخرجه =