كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 18)

١١٦٢٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْمُنْكَدِرِ،
---------------
= محمد المؤدب، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه بتمامه البزار (٦٢٠) "زوائد" من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإسناد، وزاد فيه بعد قوله: حتى أتيت دار عبد الله بن سلام (ولم يذكر عنده اسمه بل قال: دار رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال: قلت: هذا رجل قد قرأ التوراة، وصحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: فدخلت عليه، فقلت: أخبرني عن هذه الساعة التي كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول فيها ما يقول في الجمعة؟ قال: نعم، خلق الله آدم يوم الجمعة، وأسكنه الجنة يوم الجمعة، وأهبطه إلى الأرض يوم الجمعة، وتوفاه يوم الجمعة، وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهي آخر ساعة من يوم الجمعة. قال:
قلت: ألستَ تعلم أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "في صلاة"؟ قال: أولست تعلم أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من انتظر صلاة فهو في صلاة". قال الهيثمي: لم أره بتمامه عند أحد، وأورده في "مجمع الزوائد" ٢/١٦٦-١٦٧، وقال: رواه أحمد والبزار.. ورجالهما رجال الصحيح.
وحديث أبي هريرة، مرفوعاً: "إن في الجمعة ساعةً.." سلف في مسنده (١٠٣٠٢) و (١٠٣٠٣) ، وهو حديث صحيح.
وحديث أبي سعيد في ذكر أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يحب العراجين وحت بها نخامة في قبلة المسجد، سلف بإسنادٍ حسن برقم (١١١٨٥) ، ومختصراً برقم (١١٠٦٤) ، لكن ليس فيها أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتخصرُ بها. فمن تفزدِ فليح بن سليمان.
وقوله فيه: "إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبصُق أمامه.. الخ" أخرجه ابن خزيمة (٨٨١) من طريق سُريج بن النعمان، بهذا الإسناد، وسلف بإسنادٍ صحيح برقمي (١١٠٢٥) و (١١٥٥٠) ، دون قوله: "فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله" لكن ورد ذكر الثوب في الرواية (١١١٨٥) بإسنادٍ حسن. وله شاهد من حديث أنس عند البخاري (٤٠٥) و (٤١٧) . =

الصفحة 170