١١٦٢٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ صَائِدٍ: " مَا تَرَى؟ " قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْبَحْرِ، وحوله (١) الْحَيَّاتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَرَى (٢) عَرْشَ إِبْلِيسَ " (٣)
---------------
= ثقات!
قال السندي: قوله: ولا نشخصه: من الإشخاص بمعنى الإحضار.
قوله: ولا نعنيه: من عني بتشديد النون، أصله العناء، أي: لا نتعبه.
(١) في (س) و (م) : حوله.
(٢) في (ظ ٤) و (ق) : ترى.
(٣) إسناده ضعيف، لضعف علي: وهو ابن زيد بن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.
وأخرجه أبو يعلى (١٢٢٠) من طريق روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٤، وقال: رواه أحمد، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات!
وأخرجه بنحوه مطولا مسلم (٢٩٢٥) من طريق سالم بن نوح، والترمذي (٢٢٤٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، كلاهما عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لقيه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أتشهد أني رسول الله؟ " فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "آمنت بالله وملائكته وكتبه. ما ترى؟ " قال: أرى عرشاً على الماء. فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ترى عرش إبليس على البحر. وما =