١١٦٤٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ غُلَامًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ بِتَمْرٍ رَيَّانَ، وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْلًا فِيهِ يُبْسٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّى لَكَ هَذَا التَّمْرُ؟ " فَقَالَ: هَذَا صَاعٌ اشْتَرَيْنَاهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ، وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ، وَاشْتَرِ مِنْ أَيِّ تَمْرٍ شِئْتَ " (١)
---------------
= مشددة مكسورة-. وفي "الإصابة" [٧/ ٥٣-٥٤] : ذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له الشعيبة، وكانت في ربيع الآخر سنة تسع، وروى ابن عائذ في "المغازي" بسند ضعيف إلى ابن عباس قال: لما بلغ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين.
قوله: أمر: من التأمير.
قوله: ليصنعوا ... إلخ، أي: يطبخوا عليها شيئاً.
قوله: أو يصطلون: كأنه عطف على ليصنعوا لا على الفعل المنصوب، أي: أو أوقد ناراً يصطلون، أي: يقون أنفسهم من البرد.
قوله: لما تواثبتم، أي: إلا تواثبتم: من التواثب.
قوله: فتحجزوا، أي: أعدوا أنفسهم للوثوب، واجتمعوا لذلك.
قوله: "من أمركم منهم"، أي: من الأمراء.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وقد سمع من سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل اختلاطه، قَتَادة: هو ابن دِعَامة السدُوسي.
وقد سلف بهذا الإسناد عدا شيخ أحمد بهذا المتن برقم (١١٤١٢) .
وسلف نحوه برقم (١٠٩٩٢) .