١١٦٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَأَتَانَا (١) بِزُبْدٍ وَكُتْلَةٍ، فَأُسْقِطَ ذُبَابٌ فِي الطَّعَامِ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِأُصْبُعِهِ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا خَالُ مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَنِي، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ
---------------
= هو هاشم بن القاسم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي العامري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله.
وأخرجه الدارمي ٢/١١٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٦٢٥) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٩، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٧، والبيهقي في "المعرفة" (١٤٤٦٠) ، وفي "الشعب" (٦٠١٦) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/٩٠: وجزم الخطابي أن تفسير الاختناث من كلام الزهري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٠٧، والبيهقي في "الشعب" (٦٠١٨) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، به، بلفظ: شرب رجل من سقاء، فانساب في بطنه جان، فنهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اختناث الأسقية. وقال البيهقي: هو بهذا اللفظ من حديث ابن أبي ذئب غريب.
وبهذا اللفظ أخرجه البيهقي أيضاً في "السنن" ٧/٢٨٥، وفي "الشعب" (٦٠١٧) من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل المكي، عن الزهري، به.
وقال البيهقي في "الشعب": وإسماعيل هذا غير قوي في الحديث، وهو بهذا الإسناد أشبه، ولا أراه من حديث ابن أبي ذئب بهذا اللفظ محفوظاً، والله أعلم.
قلنا: إسماعيل المكي هو ابن مسلم، ضعيف.
وقد سلف برقم (١١٠٢٦) .
(١) في (ظ ٤) : فأتى، وأشير إلى لفظة "نا" في (س) أنها نسخة.