جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " (١)
١١٦٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ (٢) ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكَ وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ " (٣)
١١٦٥٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ،
---------------
(١) إسناده ضعيف وقد سلف الكلام على إسناده في الرواية رقم (١١٤٧٣) .
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩٨ من طريق الحسن بن الربيع: وهو ابن سليمان البوراني، عن جعفر، به.
(٢) في (م) : زيد، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير الحسن بن سَوار، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. ليث: هو ابن سعد، خالد بن يزيد: هو الجمحي المصري، وسعيد: هو ابن أبي هلال، عمرو بن سلَيم: هو الزرَقي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٩٧، وفي "الكبرى" (١٦٨٨) من طريق الحسن بن سَوار، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (١٧٤٣) من طريقين عن الليث، به.
وقد سلف تخريج طريق سعيد بن أبي هلال برقم (١١٢٥١) .