١١٦٧٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، طُوبَى لِمَنْ رَآكَ، وَآمَنَ بِكَ، قَالَ: " طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي "، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا " (١)
---------------
= حميد في "المنتخب" (٩٣٠) ، والترمذي (٢٥٨١) و (٢٥٨٤) و (٣٣٢٢) ، وابن حبان (٧٤٧٣) ، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٣٩، والحاكم ٢/٥٠١ و٤/٦٠٤، والبيهقي في "البعث" (٦٠٤) من طريقين عن عمرو بن الحارث، عن دراج، به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب، ومع ذلك صححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
وفي الباب عن أبي أمامة، سيرد ٥/٢٦٥، وإسناده ضعيف.
وعن ابن عباس، موقوفاً، عند البيهقي في "البعث" (٦٠٦) .
قال السندي: قوله: "كعكر الزيت": هو بفتحتين: الدنس والدرن الذي تحت الزيت.
قوله: "قرب": من التقريب.
قوله: "فروة وجهه"، أي: جلده، وأصله فروة الرأس لجلدته، استعارها من الرأس للوجه.
قوله: "فيه"، أي: في العكر.
(١) إسناده ضعيف كسابقه دون قوله: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني" فحسن لغيره.
وأخرجه أبو يعلى (١٣٧٤) من طريق حسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. =