كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 18)

١١٦٧٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُونٌ " (١)
---------------
= وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٤/٩١ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، به.
وأخرجه الطبري في "التفسير" ١٣/١٤٩، وابن حبان (٧٢٣٠) و (٧٤١٣) من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، به.
وأخرجه مختصرا ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٨٧) من طريق وكيع، عن إبراهيم أبي إسحاق، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به، بلفظ: "طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني"، وإسناده ضعيف، إبراهيم أبو إسحاق شيخ وكيع غير منسوب، فإن كان إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع أو إبراهيم بن الفضل المخزومي، فالضعف باق لأن كلا منهما ضعيف.
وله شاهد من حديث أنس، سيرد ٣/١٥٥.
وآخر من حديث أبي أمامة، سيرد ٥/٢٤٨.
وثالث من حديث أبي عبد الرحمن الجهني، سيرد ٤/١٥٢.
ورابع من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٧٢٣٢) .
وخامس من حديث عبد الله بن بسر عند الحاكم ٤/٨٦.
وسادس من حديث ابن عمر عند الطيالسي (١٨٤٥) .
ولا يخلو إسناد واحدٍ منها من مقال غير حديث أبي عبد الرحمن الجهني فإسناده حسن على قول من أثبت صحبته.
قال السندي: قوله: "طوبى ثم طوبى ثم طوبى" إلخ: كأنه قصد به تعظيم إيمان من لم يره، لأنه آمن بغير صرف (أي حيلة) ، بخلاف من رآه فإنه قد شاهد من المعجزات والآيات ما جعل الأمر عنده كالعِيان.
(١) إسناده ضعيف كسابقه. =

الصفحة 212