الْإِسْلَامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ، وذِكْرٌ لكَ (١) فِي الْأَرْضِ " (٢)
---------------
(١) في (م) : وَذِكْرُكَ.
(٢) إسناده ضعيف، عقيل بن مدرك السلَمي، لم يدرك أبا سعيد، والحجاج بن مروان الكلاعي، لم نقع له على ترجمة في كتب الرجال إلا ما ذكره الحافظ ابن حجر في "التعجيل" ص٨٧ نقلاً عن الحسيني في "الإكمال" ص٨٨ من أنه ليس بمشهور، وبقية رجاله ثقات. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المروذي، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٨٤٠) -ومن طريقه مختصراً ابن أبي عاصم في "الزهد" (٤٣) -، عن إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك، عن أبي سعيد، به. وزاد ابن المبارك: "وعليك بالصمت إلا في حق، فإنك به تغلب الشيطان".
وأخرجه ابنُ الضريس في "فضائل القرآن" (٦٨) ، وأبو يعلى (١٠٠٠) ، والطبراني في "الصغير" (٩٤٩) ، والبيهقي في "الآداب" (١٠١٤) من طريق يعقوب بن عبد الله القمي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، عن أبي سعيد، به. وعندهم عدا البيهقي: "وعليك بذكر الله فإنه نور في الأرض، وذكر لك في السماء". وعند البيهقي: "فإنهما نور لك". وعندهم زيادة ما خلا البيهقي: "واخزن لسانك إلا من خير، فإنك بذاك تغلب الشيطان". وإسناده ضعيف لضعف ليث.
وقد سقط من مطبوع ابن الضريس اسم مجاهد من الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢١٥، ١٠/٣٠١، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات! وأبو يعلى بنحوه، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو مدلس. =