كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا، وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي، فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي " (١)
١٢٣١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ، قَالَ: كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَرْجِعَ، وَقَالَ أَنَسٌ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ، أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عمران الجوْني: هو عبد الملك بن حبيب.
وأخرجه أبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٢/١٢٤-١٢٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣١٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٥٥٧) ، ومسلم (٢٨٠٥) (٥١) ، والبغوي (٤٤٠٣) من طريق محمد بن جعفر، به. وانظر (١٢٢٨٩) .
(٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيي بن يزيد الهُنائي، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وأخرج له مسلم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٤٣، ومسلم (٦٩١) ، وأبو داود (١٢٠١) ، وأبو =

الصفحة 324