كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

١٢٣١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ " (١)
---------------
= عن أنس. وقال الترمذي: غريب من لهذا الوجه. قلنا: وسعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد، فيه ضعف ويصلح للاعتبار.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت مطولاً برقم (١٢٤٥٨) ويأتي تتمة تخريجه هناك، ومختصراً برقم (١٣٢٧٣) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند البزار (٧٩١- كشف الأستار) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٦٣، وإسناده ضعيف.
وعن ابن عباس عند البزار (٧٩٢) ، وإسناده ضعيف.
وعن أبي أمامة -وهو حديث قُدْسي- عند ابن ماجه (١٥٩٧) ، وصحح البوصيري إسناده في "الزوائد" ورقة ١٠٤، قلنا: بل هو حسن.
قوله: "الصبر عند أول صدمة" قال السندي: من الصدْم: وهو ضرب الشيء الصُلب بمثله، ثم استُعمل في مكروه حصل بغتة، والمعنى: الصبر الذي يُحمد عليه صاحبه ويثاب عليه فاعله بجزيل الأجر، ما كان منه عند مفاجأة المصيبة بخلاف ما بعد ذلك، فإنه على الأيام يسْلُو.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (١٥٣١) ، وابن حبان (٣٠٨٤) ، وأبو عوانة في الجنائز كما في "الإتحاف" ١/٤٤٩، والدارقطني ٢/٧٧، والبيهقي ٤/٤٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٢٧٠-٢٧١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٩٥٥) ، وأبو يعلى (٣٤٥٤) ، وأبو عوانة، والدارقطني ٢/٧٧، والبيهقي ٤/٤٦. وابن عبد البر ٦/٢٧٠ من طريق محمد بن جعفر، به.
وسيأتي بأطول مما هنا من طريق ثابت البناني عن أنس برقم (١٢٥١٧) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٣٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. =

الصفحة 327