١٢٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَقُولُ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً، لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ " (١)
---------------
= به ما يضع عليه طعامه صيانة له من الأرض من سُفْرة ومنديل وشبههما، لا الموائد المعدة لها، التي تُسمى خوانا.
المُرقق: هو الرغيف الواسع الرقيق. "مشارق الأنوار" ١/٢٤٨ و٢/٢٢٦، و"حاشية السندي".
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم المدني، الملقب بربيعة الرأي.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٣٢، وأبو يعلى (٣٦٤١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٥، والطحاوى في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٩٠) من طرق عن أنس بن عياض، بهذا الإسناد. وهو عند ابن سعد والطحاوي بذكر قصة الشعر فقط.
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٧) من طريق عبد العزيز الدراوردي، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٩ من طريق سعيد بن أبي هلال، كلاهما عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. وزاد عند أبي يعلى في أوله: بُعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على رأس أربعين. وزاد عند البيهقي في آخره: قال ربيعة: فرأيت شعراً من شعر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاذا هو أحمر، فسألت، فقيل: من الطِّيب.
وسيأتي من طريق ربيعة برقم (١٢٥٠١) و (١٢٩٢٠) ، وضمن حديث مطول عن صفة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برقم (١٣٥١٩) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥) .
وأخرجه ابن سعد ٢/٣٠٨، وأبو يعلى (٣٥٧٢) و (٣٥٩٠) من طريق قرة ابن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف لضعف قرة ابن عبد الرحمن.
وسيأتي نحوه ضمن حديث مطول برقم (١٢٥٢٩) من طريق أبي غالب الباهلي، عن أنس. =