كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

١٢٣٤٠ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قُومُوا فَلَأُصَلِّ لَكُمْ ". قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُمْتُ أَنَا، وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَقَامَتِ (١) الْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا. فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ (٢)
---------------
(١) لفظة "قامت" ليست في (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وهو في "موطأ مالك" ١/١٥٣، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "المسند" ١/١٠٥ و١٠٦، والدارمي (١٢٨٧) و (١٣٧٤) ، والبخاري (٣٨٠) و (٨٦٠) و (١١٦٤) ، ومسلم (٦٥٨) (٢٦٦) ، وأبو داود (٦١٢) ، والترمذي (٢٣٤) ، والنسائي ٢/٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٧، وابن حبان (٢٢٠٥) ، والبغوي (٨٢٨) .
واقتصر الدارمي في الموضع الثاني على قول أنس: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على
حصير، واقتصر البخاري في الموضع الأخير على قوله: صلى لنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعتين ثم انصرف.
وأخرجه النسائي ٢/٥٦ من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن إسحاق ابن عبد الله، به. مقتصراً على قصة الصلاة على الحصير.
وسيأتي الحديث بتمامه من طريق إسحاق بن عبد الله برقم (١٢٥٠٧) و (١٢٦٨٠) ، وستأتي منه قصة الصلاة على الحصير، من هذا الطريق بالأرقام (١٢٤٧٥) و (١٢٨٤٤) و (١٣٣٦٧) .
وأخرج هذه القصة أبو داود (٦٥٨) من طريق قتادة، عن أنس. =

الصفحة 347