١٢٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (١)
١٢٣٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ (٢) الْفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِن (٣) سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِلَّا أَغَارَ. قَالَ: فَتَسَمَّعَ ذَاتَ
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٨٦، ومسلم (١٨٨٠) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٤٢) ، وفي "الجهاد" (٥٦) ، وأبو عوانة ٥/٤٧، وابن حبان (٤٦٠٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٢٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث بزيادة: "ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها" من طريق ثابت برقم (١٢٥٥٦) و (١٣١٦١) وانظر تخريجه هناك.
وسيأتي مختصراً من طريق حميد برقم (١٢٦٠٢) ، ومطولاً برقم (١٢٤٣٦) .
وأخرجه ابن ماجه (٢٧٧٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٠) من طريق شبيب بن بشر، عن أنس رفعه: "من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسْكاً يوم القيامة". وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣) . وانظر تتمة شواهده هناك.
الغدوة: السّير أول النهار إلى الزوال.
والروحة: السير من الزوال إلى آخر النهار.
(٢) في (م) و (س) و (ق) : طلوع.
(٣) في (م) و (س) و (ق) : فَإِذَا.