كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

يَوْمٍ قَالَ: فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ: " عَلَى الْفِطْرَةِ ". فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَ: " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه بتمامه مسلم (٣٨٢) ، والترمذي (١٦١٨) ، وأبو يعلى (٣٣٠٧) ، وابن خزيمة (٤٠٠) ، وابن حبان (٤٧٥٣) ، والبيهقي ١/٤٠٥ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرج الشطر الأول منه فقط -أي: إلى قوله: وإلا أغار- الطيالسي (٢٠٣٤) ، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦١-٤٦٢، وعبد بن حميد (١٢٩٩) ، والدارمي (٢٤٤٥) ، وأبو داود (٢٦٣٤) ، وأبو عوانة ١/٣٣٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٠٨، والبيهقي ٩/ ١٠٧-١٠٨ من طرق عن حماد بن سلمة أيضاً، به. ورواية ابن أبي شيبة ضمن حديث طويل في غزوة خيبر وزواجه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صفية.
وسيأتي الحديث بتمامه عن يونس عن حماد بن سلمة برقم (١٣٣٩٩) ، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٦٥٢) .
وسيأتي الشطر الثاني منه عن مؤمل عن حماد برقم (١٣٥٣٢) ، وعن عفان عن حماد برقم (١٣٨٥٢) .
وسيأتي الشطر الأول من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٦١٨) .
وأخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٢٨) ، وابن خزيمة (٣٩٩) ، وابن حبان (١٦٦٥) من طريقين عن قتادة عن أنس. سمع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلاً وهو في مسيرٍ له يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "على الفطرة"، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: "خرج من النار". فاستبق القومُ إلى الرجل، فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن.
ويشهد له حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٦١) ، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك. وانظر (١٢٣٣٢) .

الصفحة 354