كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

١٢٣٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: " انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ " (١)
١٢٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ "
قَالَ: " وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لِأَهْلِهِ "
قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: " مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ
---------------
(١) إسناده حسن لأجل إسماعيل السُدي.
وأخرجه الدارمي (١٣٥٢) ، وأبو عوانة ١/٢٥٠، وابن حبان (١٩٩٦) ، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٣٥١) من طريق إسرائيل، عن السدي، به.
وسيأتي بالأرقام (١٢٨٤٦) و (١٣٢٧٧) و (١٣٩٨٥) .
وقد سلف عن ابن مسعود برقم (٣٦٣١) : أن أكثر انصراف رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان عن شماله. وانظر الجمع بين الحديثين هناك.
وفي جواز الانصراف عن اليمين وعن الشمال انظر حديث هلب الطائي سيأتي ٥/٢٢٦، وحديث عائشة سيأتي ٦/٨٧. وحديث أبي هريرة عند البيهقي ٢/٢٩٥ ونقل البيهقي عن الشافعي قوله: فإن لم يكن له حاجة في ناحية وكان يتوجه ما شاء، أحببتُ أن يكون توجُّهُه عن يمينه لما كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحب من التيامن، غير مضيق على شيء من ذلك.

الصفحة 360