كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ " (١)
١٢٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَيُصِيبَنَّ نَاسًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: الْجَهَنَّمِيُّونَ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه البيهقي ٦/٣٦ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٦٩) و (٢٥٠٨) ، وابن ماجه (٢٤٣٧) ، والترمذي (١٢١٥) ، والنسائي ٧/ ٢٨٨، وابن حبان (٦٣٤٩) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص٢٦٣ و٢٧٨، والبيهقي ٦/٣٦، والبغوي (٤٠٧٨) من طرق عن هشام الدستوائي، به.
واقتصر ابن ماجه على قصة رهن الدرع مقابل الشعير، وأما رواية النسائي فهي دون قوله: "ما أمسى ... "، ورواية أبي الشيخ الثانية دون قصة رهن الدرع، واقتصر ابن حبان على قوله: "ما أصبح عند آل محمد صاع بُر ... الخ".
وسيأتي الحديث بالأرقام (١٣١٦٩) و (١٣٤٣٥) و (١٣٤٩٧) .
وقد سلف مختصراً بقصة رهن الدرع برقم (١١٩٩٣) من طريق الأعمش عن أنس.
وفي باب: قوله "ما أمسى ... الخ" عن ابن مسعود عند ابن ماجه (٨٤١٨) .
قوله: "إهالة"، قال السندي: بكسر الهمزة: المذاب من الألْية، وقيل: هو الدهن الذي يُؤتدم به مطلقاً.
وقوله: "سنخة" بفتح فكسر وإعجام خاء: متغيرة الرائحة من طول الزمان.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =

الصفحة 361