كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

١٢٣٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ، وَقَدْ أَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ، مَا يُرِيدُونَ أَنْ تَقَعَ شَعَرَةٌ إِلَّا فِي يَدِ رَجُلٍ " (١)
---------------
= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٦١٦٢) .
قوله: "مثل" وقال أزهر: "مثْل" هكذا ضبطناه من نسخة (س) ، وهي نسخة مقروءة ومقابلة على عدة نسخ.
وكذا ضبطنا عمان وعُمان منها. وقال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ٢/١٠٨ في ضبط هذا الحرف الذي في حديث الحوض: رويناه عن شيوخنا بفتح العين مشدد الميم، وهي قرية من عمل دمشق، وكذا قاله الخطابي بفتح العين
وتخفيف الميم، قال: وبعضهم يشدد الميم وذكره في ما يثقل، والصواب تخفيفه ... ثم نقل القاضي عياض عن أبي عبيد البكري أنه يقال فيه أيضاً: عُمان بالضم والتخفيف، وهو وهم، فإن الذي قاله البكري في "معجم ما استعجم" ص٩٧٠ هو: عمان، دون التنصيص على ضبط العين بالضم، والذي يفهم منه أنه أراد إبقاء العين بالفتح، وذلك لأنه نقل الضبطين عن الخطابي، ونص كلام الخطابي في "إصلاح خطأ المحدثين" ص٤٦: عمان: مفتوحة العين خفيفة الميم، وقال بعضهم: مشددة الميم. وقال ابن الأثير في "النهاية": عمان، مفتوحة العين خفيفة الميم، وقال بعضهم: مشددة الميم. مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء، فأما بالضم والتخفيف، فهو صقع عند البحرين.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ١/٥٢٩، والبيهقي ٧/٦٨ من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في المناقب من طريق سعيد بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة، به.
وسيأتي برقم (١٢٤٠٠) .
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٩٢) . وما سيأتي برقم (١٢٤٨٣) .

الصفحة 363