١٢٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ جِئْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ " (١)
---------------
= عطية الصفار، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتجرد للمطر،
ويأمر أهل بيته بذلك. وإسناده ضعيف جداً، يوسف بن عطية متروك.
قوله: "حديث عهد بربه"، قال السندي: أي: بتكوينه أو بإنزاله.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سلم -وهو ابن قيس- العلوي حسن الرأي فيه ابنُ معين، ووثقه في بعض الروايات عنه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "المجروحين"، قال ابن عدي في "الكامل" ٣/١١٧٦: وسلْم العلوي قليلُ الحديث جداً، ولا أعلمُ له جميع ما يروي إلا دون خمسة أو فوقها قليل، وبهذا المقدار لا يُعتبر فيه حديثه أنه صدوق أو ضعيف، ولا سيما إذا لم يكن في مقدار ما يروي متن منكر. قلنا: فحديثه -إن شاء الله- حسن في المتابعات والشواهد.
وأخرجه أبو يعلى (٤٢٧٦) ، والطحاوي ٤/٣٣٤، وابنُ السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٢) ، وابن عدي ٣/١١٧٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٧٩٥) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (١٣٠٦١) و (١٣١٧٦) و (١٣٣٧٩) و (١٣٤٩٤) من طريق سلم العلوي، واقتصر المصنف في الموضع الأول على أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأنس: "يا بني"، وتابع سلْماً عليه هكذا مختصراً الجعدُ أبو عثمان فيما يأتي برقم (١٤٠٣٨) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسلف من طريق حميد برقم (١٢٠٢٣) ، وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٣٠٢٥) في قصة زواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من زينب بنت جحش عن أنس قال: =