١٢٣٨١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ، وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ " قَالَ: ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: " التَّقْوَى هَاهُنَا، التَّقْوَى هَاهُنَا " (١)
---------------
= الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً ١/٢٢٠ من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان ابن يزيد، به.
وأخرجه بنحوه البخاري تعليقاً (٧٣٨٤) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٣٣) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/١٧٠ و١٧١، وابن خزيمة في "التوحيد" (١٢٥) من طريق سليمان التيمي، عن قتادة، به موقوفاً.
وأخرجه كذلك موقوفاً الطبري ٢٦/١٧٠ عن محمد بن حميد، عن يحيي ابن واضح، عن الحسين بن واقد، عن ثابت، عن أنس. ومحمد بن حميد الرازي ضعيف.
وسيأتي مرفوعاً من طريق قتادة بالأرقام (١٢٤٤٠) و (١٣٤٠٢) و (١٣٤٥٧) و (١٣٩٦٨) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧١٨) . وانظر شرح الحديث هناك.
وعن أبي سعيد، سلف برقم (١١٠٩٩) .
قوله: "فيُدلى"، قال السندي: من التدلية، أي: يُدخل.
"فينزوي"، أي: ينضمُ.
(١) إسناده ضعيف، تفرد به عليُ بن مسعدة، وقد ضعفه البخاري فقال: فيه نظر، وأبو داود والنسائي وابن حبان والعقيلي، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقد وثقه الطيالسي، وقال ابن معين: صالح، وفي رواية: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: لا بأس به. قلنا: فالرأي في هذا الراوي أنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وهو هنا قد تفرد بهذا الحديث. =