١٢٠٢٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ خَرَجَ فَاسْتَشَارَ النَّاسَ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَسَكَتَ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَّمَا يُرِيدُكُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ لَا نَكُونُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ، وَلَكِنْ وَاللهِ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا (١) حَتَّى تَبْلُغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَكُنَّا مَعَكَ (٢)
---------------
= للمصنف (١٤٣٥) بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حميد، به.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت البناني عن أنس برقم (١٣٦٥٥) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٥٤٧) .
وعن عبد الله بن زيد بن عاصم، سيأتي ٤/٤٢.
(١) في (م) و (ق) : أكباد الإبل.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١٤٣٨) ، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٨) ، وأبو يعلى (٣٧٦٦) و (٣٨٠٣) ، وابن حبان (٤٧٢١) ، وابن مردويه- كما في "تفسير ابن كثير" ٢/٤١ -من طرق عن حميد الطويل، به.
وسيأتي عن عبيدة بن حميد، عن حميد برقم (١٢٩٥٤) ، ومن طريق ثابت البناني برقم (١٣٢٩٦) .
قوله: "إنما يريدكم" قال السندي: أي ما يريد رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالاستشارة إلا كلامكم ورأيكم، فاذكروا رأيكم له.
"أكبادها" أي: أكباد الإبل. اهـ. =