كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)
١٢٠٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا قَالَ: " ثُمَّ رَجَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ فَأَتَى حُجَرَ نِسَائِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ فَدَعَوْنَ لَهُ ". قَالَ: " ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَيْتِ، فَإِذَا رَجُلَانِ قَدْ جَرَى بَيْنَهُمَا الْحَدِيثُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا بَصَرَ بِهِمَا وَلَّى رَاجِعًا، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَلَّى عَنْ بَيْتِهِ قَامَا مُسْرِعَيْنِ، فَلَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ أُخْبِرَ بِهِ فَرَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنِي، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ " (١)
---------------
=وقوله: "برْك" قال البكري: بكسر أوله، وإسكان ثانيه، على وزن فعْل.
وقال صاحب "القاموس": بالكسر، ويفتح.
و"الغُماد" بالغين المعجمة تضم وتكسر، لغتان، بعدها ميم والف ودال مهملة. وهي بلد في أقصى اليمن، وقيل: هو موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر. انظر "معجم ما استعجم" للبكري ١/٢٤٣-٢٤٤، و"معجم
البلدان" لياقوت الحموي ١/٣٩٩-٤٠٠، و"البلدان اليمانية عند ياقوت" ص٤١ و٤٣.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٢/٣٧-٣٨ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه ابن سعد ٨/١٠٦، والبخاري (٥١٥٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٠٨) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٢٧٢) ، وابن حبان (٤٠٦٢) ، والبغوي (٢٣١٣) من طرق عن حميد الطويل، به. ورواية البغوي مختصرة.
وسيأتي بنحوه عن يزيد بن هارون عن حميد برقم (١٣٠٧٢) ، وعن عبد الله ابن بكر عن حميد برقم (١٣٧٦٩) ، وانظر (١١٩٤٣) . =
الصفحة 80