كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

١٢٠٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ " (١)
---------------
= وسيأتي الحديث من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة برقم (١٣٨٠٠) ، ومن طريق ثابت برقم (١٤٠٥٨) .
وانظر ما سيأتي برقم (١٣٧٤٥) .
قوله: "كان أبو طلحة يرمي ... " أي: يوم أحد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١٤٤٦) بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٣٨) ، وأبو يعلى (٣٦٥٠) و (٣٨٥٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٠٩) ، وابن حبان (٧٢٨٤) و (٧٢٨٥) ، والبغوي (٣٩٧٩) من طرق عن حميد الطويل، به.
وقرن عبد بن حميد بحُميد الطويل يحيي الصواف.
وأخرجه المصنف في "الفضائل" (١٤٣٧) من طريق معمر عن ثابت وقتادة، عن أنس. وسلف هذا الطريق في مسند أبي هريرة برقم (٧٦٢٩) .
وسيأتي الحديث من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري عن أنس برقم (١٣٠٩٤) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦٢٨) . وذُكرت شواهده هناك.
قوله: "بخير دور الأنصار" قال السندي: أي: بخير قبائلهم، وكانت كل قبيلة منهم تسكن محلة، فتُسمى تلك المحلة دار بني فلان. وقالوا: وسبقُهم على قدر سبْقهم إلى الإسلام. وقيل: يحتمل أن المراد بالدور ظاهرها، وخيريتها بخيرية أهلها، وما يوجد فيها من الطاعات والمبرات. =

الصفحة 82