بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ (١)
١٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ فَأَتَيْتُهُ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ وَهُوَ فِي الْحَائِطِ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: رُوَيْدَكَ أَفْرُغُ لَكَ قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِىٍّ: - فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ - إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: " بِتُّمَا عَرُوسَيْنِ ". قَالَ: " فَبَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي عُرْسِكُمَا "، وَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ: كَيْفَ ذَاكَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: هُوَ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ (٣)
---------------
= عبد الله حدثني أبي، بزيادة أبيه، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما في "أطراف المسند" ١/٣٦٦ فالحديث من رواية عبد الله عن بندار.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بندار: هو محمد بن بشار بن عثمان العبدي. وانظر ما قبله.
(٢) في (م) : حدثنا بندار، حدثنا ابن أبي عدي، بزيادة "حدثنا بندار"، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، ومحمد هو ابن سيرين.
وأخرجه البخاري بإثر الحديث (٥٤٧٠) و (٥٨٢٤) ، ومسلم (٢١١٩) (١٠٩) ، وابن حبان (٤٥٣٢) ، والبيهقي ٧/٣٥ من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد- بعضهم يرويه مختصراً، وبعضهم يرويه مطولاً بنحو حديث حميد السابق.
وأخرجه مسلم (٢١٤٤) (٢٣) ، وأبو عوانة في اللباس كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٧٩ من طريق حماد بن مسعدة، عن عبد الله بن عون، به. =