١٢٠٣١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ، وَالْبَرَاءِ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا كَانَ (١) يُحِبُّهُ، - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَبِتُّمَا عَرُوسَيْنِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِكُمَا؟ " فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا " (٢)
---------------
= وخالف يزيدُ بن هارون محمد بن أبي عدي، فقال فيه: أنس بن سيرين، بدل محمد بن سيرين، فقد أخرجه كذلك ابن سعد ٥/٧٥ و٨/٤٣٣، والبخاري (٥٤٧٠) ، ومسلم (٢١٤٤) (٢٣) ، وأبو عوانة في الأسامي كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٧٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٦٣١) من طريق يزيد بن هارون، عن عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك.
لكن وقع في رواية مسلم والبيهقي: ابن سيرين دون تسمية.
وسيأتي من طريق محمد بن سيرين برقم (١٢٠٣١) و (١٢٨٦٥) .
(١) في (م) و (س) و (ق) : وكان يحبه، بزيادة واو.
(٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، موسى بن هلال -وهو العبدي شيخ المصنف- حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الذهبي: صالح الحديث.
هشام: هو ابن حسان القردوسي. وسيأتي الحديث مطولاً برقم (١٢٨٦٥) عن موسى بن هلال، عن همام، بدل هشام.
قوله: "وهي أم أنس والبراء" قال السندي: هو البراء بن مالك بن النضر أخو أنس، قال أبو حاتم: أخوه لأبيه، وقال ابن سعد: لأبيه وأمه. قال الحافظ في "الإصابة" ١/٢٨٠: وفيه نظر بما في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه، أمهما سحماء، وأما أم أنس فأم سُليم بلا خلاف،
انتهى. قلت (القائل السندي) : هذا الحديث يؤيد قول ابن سعد كما لا يخفى، إلا أن في سنده موسى بن هلال، وقد تكلموا فيه، وأما ما في ترجمة شريك =