كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 19)

قَالَ: " أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ؟ " فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: " أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ فَإِنَّهُ قَالَ خَيْرًا، وَلَمْ يَقُلْ بَأْسًا " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ، فَقُلْتُ الَّذِي قُلْتُ، قَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا " ثُمَّ قَالَ: " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن أبي عدي، وأما متابعه سهل بن يوسف -وهو الأنماطي- فمن رجال البخاري.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٦١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٢٤) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد.
وأخرج قصة قضاء ما فات المسبوق البخاريُ في "القراءة خلف الإمام" (١٦٦) ومعلقاً (١٦٧) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٣٩٧، والطبراني في "الأوسط" (٤٤٠٣) من طرق عن حميد، به.
وسيأتي الحديث من طريق حميد عن أنس بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٦٠) و (١٣٣٩٧) و (١٣٥٥٨) و (١٣٦٤٥) .
وسيأتي من طرق أخرى عن أنس بالأرقام (١٢٧١٣) و (١٢٩٨٨) و (١٣٦٤٥) و (١٣٨٤٤) .
وفي باب قصة الرجل المتكلم بذكر الله حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٢٧) ، وذُكرت شواهده هناك، ونزيد عليها:
عن وائل بن حجر، سيأتي ٤/٣١٧.
وعن رفاعة بن رافع، سيأتي ٤/٣٤٠.
وفي باب المشي بسكينة إلى الصلاة، حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٣٠) .
قوله: "وقد حفزه النفس" قال السندي: بفتح الحاء المهملة، والفاء والزاي =

الصفحة 92