كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 20)

أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا، وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا، فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ، وَهُوَ حَصِيرٌ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ " (١)
١٢٩٨٠ - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ كَانَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا فَكَانَا يَمْشِيَانِ بِضَوْئِهَا، فَلَمَّا تَفَرَّقَا أَضَاءَتْ عَصَا هَذَا وَعَصَا هَذَا " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمِّي.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٣٦) من طريق أزهر بن القاسم، عن المثنى بن سعيد، بهذا الإسناد. بنحوه دون قصة الصلاة.
وانظر (١٢١٩٩) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيِخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٥١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٤٥) من طريق بهز بن أسد، به.
وأخرجه ابن سعد ٣/٦٠٦، والطيالسي (٢٠٣٥) ، وابن حبان (٢٠٣٢) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٥٠٣) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسقط أنس من المطبوع من الطيالسي.
وعلقه البخاري (٣٨٠٥) من هذا الطريق، ووصله الحافظ في "التغليق" ٤/٧٩.
وانظر (١٢٤٠٤) .
والحِِنْدِِس: الشديدةُ الظُّلمة.

الصفحة 295