كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

١٣٤٧٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ، أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، (١) وَلَنْ يَمْلَأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ " (٢)
---------------
= الزهري- وإن روى له الشيخان- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٢٥٨) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري ٣٠/٣٢٤ من طريق أبي أيوب العباسي- وهو سليمان بن داود الهاشمي- به.
وأخرجه الترمذي (٢٥٤٢) من طريق عبد الله بن مسلمة، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، به. وجاء في روايته مكان "أبو بكر": "عمر". وحسنه.
وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٤٢) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسلم، به.
وسيأتي برقم (١٣٤٨٥) من طريق أبي أويس، عن محمد بن عبد الله بن مسلم. وانظر (١٣٣٠٦) .
وقوله في الكوثر: "هو نهر أعطانيه الله فى الجنة ترابه المسك "، سلف ضمن حديث برقم (١٢٠٠٨) .
(١) في (م) و (ق) : لو أن لابن آدم واديين من ذهب أحب أن له وادياً ثالثاً. وهي كرواية الترمذي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وصالح: هو ابن كَيْسان.
وأخرجه الترمذي (٢٣٣٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وقال: حسن صحيح.
وأخرجه البخاري (٦٤٣٩) من طريق عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن=

الصفحة 133