كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

وَالْوُسْطَى، (١)

١٣٤٨٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَوْثَرِ، فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: آكِلُهَا (٢) أَنْعَمُ مِنْهَا، (٣)
---------------
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وذكره البخاري في "تاريخه الكبير" ٣/٣٥٥ من طريق حفص بن غياث، عن ابن إسحاق، به- واقتصر على المرفوع منه فقط.
وذكره أيضاً من طريق معاوية بن أبي مزرد، ومن طريق أسامة بن زيد الليثي، كلاهما عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، به- ولم يسق لفظه.
والمرفوع منه روي عن أنس من طرق أخرى، انظر ما سلف برقم (١٢٢٤٥) .
وعمر المذكور في القصة: هو عمر بن عبد العزيز وكان زياد مولى ابن عياش صديقاً له.
وهشام بن إسماعيل: هو هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، حَمُو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة، ولاه إياها سنة ٨٢ هـ، وبقي أميراً عليها حتى عزله الوليد بن عبد الملك سنة ٨٧ هـ بعمر بن عبد العزيز. وكان هشام قد أساء في ولايته للمدينة إلى بعض الفضلاء من أهلها.
وعمرو بن عبد الله بن أبي طلحة: هو ابن أخي أنس بن مالك لأمه، واستعمله عمر بن عبد العزيز في خلافته على عُمان.
(٢) في (م) و (س) و (ق) : أكلتها، والمثبت من (ظ ٤) ونسخة في (ق) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل=

الصفحة 139