كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفًا شُهَدَاءَ، وُفُودًا إِلَى اللهِ، وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ، رُءُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ، تَثِجُّ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا يَقُولُونَ: رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، فَيَقُولُ: صَدَقَ عَبِيدِي، اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ، (١) فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ نَقَاءً بِيضًا، فَيَسْرَحُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا " (٢)
---------------
(١) في (م) و (س) : البيضة.
(٢) موضوع، أبو عقال- واسمه هلال بن زيد بن يسار البصري نزيل عسقلان- مجمع على طرح حديثه، وقال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة ما حدَّث بها أنس قطّ، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات " ٢/٥٣ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي ١/٢٩٤ و٥/١٦٨١، وابن الجوزي ٢/٥٤ من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، به. والرواية عندهم مختصرة.
وأخرجه ابن عدي ٧/٢٥٧٧ من طريق الوليد بن مسلم، وابن الجوزي ٢/٥٣ من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عمر بن محمد، به.
وأخرجه ابن عدي ٧/٢٥٧٧ من طريق عبد الله بن واقد بن زيد، عن أبي عقال، به.
وله شاهد لا يُفرح به عن ابن عمر عند ابن الجوزي في "الموضوعات " ٢/٥٢ بإسنادين فيهما من اتُّهم بالوضع.
وآخر عن عائشة عند ابن الجوزي أيضاً ٢/٥٤. وفيه من اتُهم بالكذب.
وثالث عن ابن عباس عند الدولابي في "الكنى" ٢/٦٣، وقال الدولابي: هذا حديث منكر جداً، وهو شبه حديث الكذّابين.
قلنا: قد حكم على هذا الحديث ابنُ الجوزي والعراقي بالوضع، وهو كما=

الصفحة 66