كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

١٣٣٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدَّعْوَةُ لَا تُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، فَادْعُوا " (١)
١٣٣٥٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ " (٢)
---------------
= قالا، ومحاولةُ الحافظ ابن حجر نفيَ تهمة الوضع عنه في "القول المسدد" ص ٣٢-٣٣ في غيرمحلّها.
وعسقلان: بلدة فلسطينية قديمة، افتتحها المسلمون سنة ٢٣ هـ على يد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، كانت عامرةً حتى أيام الصليبيين، حيث استردها صلاحُ الدين سنة ٥٨٣ هـ، وعندما حاصرها الصليبيون مرة أخرى أمر صلاح الدين بتخريبها حتى لا يمتلكها الفرنجة عامرةً، وخُرّبَتْ تماماً، ونقلت حجارتها، ولم يَبْقَ منها شيء، وتقع خرائبها اليوم بالقرب من المَجْدَل.
"معجم بلدان فلسطين " ص ٥٣٣- ٥٣٤.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يونس- وهو ابن أبي إسحاق- صدوق، وقد توبع فيما سلف برقم (١٢٥٨٤) . إسماعيل بن عمر: هو الواسطي أبو المنذر.
وأخرجه ابن خزيمة (٤٢٧) من طريق إسماعيل بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٤٢٦) ، والضياء في "المختارة" (١٥٦٣) من طريق سلم بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلَّب الأزدي.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٧٢، ومسلم (٢٠٩٤) ، وأبو داود (٤٢١٦) ،=

الصفحة 67