كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَ الْقَوْمُ جُلُوسًا كَمَا هُمْ فِي الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ جُلُوسٌ كَمَا هُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ " (١)
١٣٣٦٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ (٢) الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قَالَ: وَاللهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ " (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عيسى بن طهمان من رجاله، وهاشم- وهو ابن القاسم- من رجالهما.
وأخرجه تاماً ومقطعاً ابنُ سعد ٨/١٠٦، والبخاري (٧٤٢١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧٩- ٨٠، وفي "الكبرى" (٦٦٠٣) و (١١٤٢١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٢٧) و (١٢٩) من طرق عن عيسى بن طهمان، بهذا الإسناد.
وأخرج قصة فَخْر زينب على نساء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضمن حديث آخر: البخاريّ (٧٤٢٠) ، والترمذي (٣٢١٣) من طريق ثابت، عن أنس.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٣) و (١٢٠٢٣) .
(٢) في (م) ونسخة في (س) : حدثنا.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، مبارك- وهو ابن فضالة- قد توبع، وسيأتي الحديث من طريقه بأطول مما هنا برقم (١٤٠١٢) ، وصرح هناك بسماعه من الحسن، والحسن من أنس.
وسلف برقم (١٣٢٢٤) من طريق عمران القطان، عن الحسن. =

الصفحة 70