كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ قُتِلَ سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: ٩٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةَ. قَالَ: وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (٢٠٨٩) ، والبخاري (٢٤٦٤) و (٤٦٢٠) ، ومسلم (١٩٨٠) (٣) ، وأبو داود (٣٦٧٣) ، وأبو يعلى (٣٣٦١) و (٣٣٦٢) و (٣٤٦٢) ، وأبو عوانة ٥/٢٥٦ و٢٥٦-٢٥٧ و٢٥٧، والبيهقي ٨/٢٨٦، والواحدي في "أسباب النزول " ص ١٤٠ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد- واقتصر أبو داود وأبو يعلى في الموضع الأول وأبو عوانة في إحدى الروايات على
الشطر الأول.
وانظر (١٣٢٧٥) .
ويشهد للشطر الثاني حديث البراء بن عازب، صححه الترمذي (٣٠٥١) ، وابن حبان (٥٣٥٠) ،.
وحديث ابن عباس، سلف برقم (٢٠٨٩) .
وحديث ابن مسعود عند الطبراني (١٠٠١١) ، وصححه الحاكم ٤/٢٤٣- ٢٤٤، ووافقه الذهبي.
تنبيه: قوله في هذا الحديث: "قُتل سهيل بن بيضاء وهي في بطنه " وهم من أحد الرواة، ويغلب على ظننا أنه من يونس بن محمد شيخ المصنف، فقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد فقال فيه: "قتل قوم وهي في بطونهم " دون تعيين، والمحفوظ في هذا الحديث أن سهيل بن بيضاء كان من ضمن القوم الذين كانوا في مجلس الشرب هذا، كما في حديث قتادة عن أنس عند البخاري (٥٦٠٠) ، ومسلم (١٩٨٠) (٧) ، وحديث حميد عن أنس عند المصنف (١٢٨٦٩) .

الصفحة 79