كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)
١٣٣٧٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَمُؤَمَّلٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلْمٌ الْعَلَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ، ذَهَبْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ " (١)
١٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ، فَقُمْتُ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَرَجَعْتُ (٢) إِلَى أَهْلِي بَعْدَ السَّاعَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا "، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: مَا حَبَسَكَ الْيَوْمَ يَا بُنَيَّ؟ فَقُلْتُ: " أَرْسَلَنِي
---------------
= (٥١٦٨) و (٥١٧١) ، ومسلم (١٤٢٨) (٩٠) ، وابن ماجه (١٩٠٨) ، وأبو داود (٣٧٤٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٠٢) ، وأبو يعلى (٣٣٤٩) و (٣٤٦٤) ، والبيهقي ٧/٢٥٨، والبغوي (٢٣١٢) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف من حديث ثابت عن أنس مطولاً برقم (١٣٠٢٥) .
وما سلف من طريق حميد عن أنس مختصراً برقم (١١٩٤٣) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن مَن أجل سَلْم العلوي، ومُؤمَّل - وهو ابن إسماعيل- وإن كان سيئ الحفظ، مقرون هنا بيونس بن محمد، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وسلف من طريق سَلْم برقم (١٢٣٦٦) .
(٢) في (م) : فرجعت فخرجت، وهو خطأ.
الصفحة 81