لِغُرُوبِ الشَّمْسِ، وَكَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ رَكْعَتَيْنِ " (١)
١٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ
---------------
(١) إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان، وباقي رجاله ثقات، رجال الصحيح. عثمان بن عبد الرحمن: هو ابن عثمان بن عبيد الله التَيمي.
وأخرجه مختصراً البخاري (٩٠٤) ، والترمذي (٥٠٣) ، والبيهقي ٣/١٩٠، والبغوي (١٠٦٦) من طريق سريج بن النعمان وحده، بهذا الإسناد- واقتصروا على قوله: "كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ".
وأخرجه بطوله أبو يعلى (٤٣٣٠) من طريق يونس بن محمد وحده، به.
وسلف الشطر الثاني برقم (١٢٢٩٩) عن أبي عامر العقدي، عن فليح.
وانظر للشطر الأول ما سلف برقم (١٢٦٤٤) من طريق الزهري، عن أنس.
وأخرج مسلم (٦٢٤) (١٩٧) من طريق موسى بن سعيد الأنصاري، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس بن مالك أنه قال: صلى لنا رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، إنا نريد أن ننحر جزوراً لنا ونحن نحب أن تحضرها، قال: " نعم " فانطلق وانطلقنا معه، فوجدنا الجزور لم تنحر، فنحرت، ثم قطعت، ثم طبخ منها، ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس.
يبعًضها، من التبعيض، وفي "القاموس ": بعضتُه تبعيضاً، جرأته، والمراد: يقسًمها أو يقطعها.