وَيَنْظُرُ مَا هُوَ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خُلِقًا (١) لَمْ يَتَمَالَكْ " (٢)
١٣٣٩٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ، قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ " (٣)
---------------
(١) في (م) و (س) و (ق) : خُلِق خلقاً، والمثبت من (ظ ٤) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٦) ، ومسلم (٢٦١١) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات " ص ٣٨٦ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٣٩) .
قوله: "لم يتمالَك " وقد سلف بلفظ "لا يتمالك " وهي عند مسلم كذلك.
قال السندي: أي: لا يملك نفسه عن الشهوات، وقيل: لا يملك دفع الوسوسة عن نفسه، وقيل: لا يملك نفسه عند الغضب، وقيل: أي: لا يكون له قوة وثبات، بل يكون متزلزل الأمر، متغير الحال، متعرضاً للآفات، والله تعالى أعلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٨٢) ، والبخاري (٤٧٦٠) ، ومسلم (٢٨٠٦) وأبو عوانة في القدر كما في "الإتحاف " ٢/٢٥٣، وأبو يعلى (٣٠٤٦) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٣٦٧) ، وابن جرير في "تفسيره " ١٩/١٢، وابن حبان (٧٣٢٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٤٣ والبغوي في "شرح السنة" (٤٣١٥) ، وفي "التفسير" ٣/١٣٨ من طريق حسين بن محمد،=