كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

سِوَاهُمَا، وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا وَنَصْرَانِيًّا (١) "، قَالَ حَسَنٌ: " أَوْ نَصْرَانِيًّا " (٢)
١٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ " (٣)
١٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا، فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا، وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا (٤) ، فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي
---------------
(١) سقطت الواو من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٧٨٣) .
قوله: "أن يرجع يهودياً أو نصرانياً" هكذا هو في هذه الرواية، والمحفوظ في حديث أنس في "الصحيحين " وغيرهما: "أن يرجع في الكفر" أو "يعود في الكفر"، انظر ما سلف (١٢٠٠٢) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبد الله الأنصاري: هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك. وانظر (١٢٠٣٦) .
(٤) في (ظ ٤) و (ق) : ذو عَرَق، والجادة ما أثبتنا، وفي (م) و (س) : ذف عرقاَ، ثم أثبت صاحب النسخة (س) على هامشها ما في (ظ ٤) و (ق) وصحح عليه، لكن أشار فوقه بضبه، فكأنه استشكلها فلذلك أثبت في صلب النسخة: ذف عرقاً، وعليه شرح السندي فقال: بفتح ذال معجمة وتشديد فاء،=

الصفحة 98