كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 21)

سُكِّهَا " (١)
١٣٤١٠ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ شَجَرَةً كَانَتْ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ كَانَتْ تُؤْذِيهِمْ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ " (٢)
١٣٤١١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ
---------------
أي: سَرُع، و"عرقاً" تمييٌز مبين للفاعل، أي: سَرُع عرقُه، والذفيف السريع، وقد جاء "ذِفاف " ككِتاب وعَذَاب بمعنى البَلَل، فإن جاء الفعل منه فيمكن هذا منه بمعنى: ابتل، ولكن المعنى الأول الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره مع ظهوره كما لا يخفى. قلنا: وأما ما أثبتناه، فمعناه: صاحب عرق، فذو تأتي بمعنى: صاحب، أي: يكثر عرقُه إذا نام.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس- وفيه: وكان ثقيل النوم كثير العرق. وقوله: "كان ثقيل النوم " غريب غير محفوظ في حديث أنس.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٠) .
قوله: "في سُكها" أثبتناه هكذا من (ظ ٤) ، وفي (م) و (س) و (ق) : في مِسْكها. والسُُّك: نوع من الطيب معروف عندهم يُخلَط فيه المسك مع غيره من الطيب.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل أبي هلال: وهو محمد بن سُلَيم الراسبي. والحديث مكرر (١٢٥٧١) .

الصفحة 99