١٤٣٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " قَدِمَتْ عِيرٌ (١) الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَخَرَجَ النَّاسُ، وَبَقِيَ اثْنَا عَشَرَ، فَنَزَلَتْ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: ١١] " (٢)
---------------
= إدريس، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٥٧) (١٦٦) ، وأبو يعلى (١٩١١) ، وأبو عوانة ٢/٢٨٩ و٢٩٠، وابن حبان (٢٥٦١) من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (١٤٥٤٤) من طريق أبي سفيان، و (١٤٧٤٦) من طريق أبي الزبير، كلاهما عن جابر.
وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٧٣) .
(١) كان في (ظ٤) : قدمت عِيرٌ مرة المدينة، ثم رُمِّجت كلمة "مرة"، وفي (م) و (س) و (ق) : قدمتُ غير مرة المدينة، وهو تصحيف.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السُّلمي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١١٣، وعنه مسلم (٨٦٣) (٣٦) عن ابن إدريس، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١١١٠) و (١١١١) ، والبخاري (٢٠٦٤) و (٤٨٩٩) ، ومسلم (٨٦٣) (٣٦) و (٣٧) و (٣٨) ، والترمذي بإثر الحديث (٣٣١١) ، والنسائي في الصلاة من "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/١٧٤، وفي التفسير منها (١١٥٩٣) ، وابن الجارود (٢٩٢) ، وأبو يعلى و (١٨٨٨)
و (١٩٧٩) ، والطبري في "التفسير" ٢٨/١٠٤ و١٠٤-١٠٥ و١٠٥، وابن خزيمة (١٨٢٣) و (١٨٥٢) ، وأبو عوانة في الجمعة كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٢٩، وابن حبان (٦٨٧٦) و (٦٨٧٧) ، والدارقطني ٢/٥، والبيهقي ٣/١٨١ و١٨٢ و١٩٧، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٨٦ من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به- وقع في رواية عند مسلم: أن جابراً كان في الاثني عشر=