كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ح وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ح وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي، فَلَا
---------------
= رجلاً الذين بقوا، وفي رواية أخرى عنده وعند أبي يعلى وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني: أن أبا بكر وعمر كان فيهم أيضاً. وزاد أبو يعلى وعنه ابن حبان في موضعيهما الأخيرين: فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي ناراً". قلنا: وهذه الزيادة تفرد بها زكريا بن يحيى زحمويه، وثقه ابن حبان، وسكت عنه ابن أبي حاتم.
وأخرجه الدارقطني ٢/٤، والبيهقي ٣/١٨٢ من طريق علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، به. إلا أن فيه: ليس معه إلا أربعون رجلاً أنا منهم. قال الدارقطني: لم يقل في هذا الإسناد "إلا أربعون رجلاً" غير علي بن عاصم، عن حصين، وخالفه أصحابُ حصين، فقالوا: لم يبق مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا اثنا عشر رجلاً. قلنا: وعلي بن عاصم ضعيف.
وسيأتي الحديث من طريق زائدة عن حصين برقم (١٤٩٧٨) .
وأخرجه عبد بن حميد (١١١١) ، والبخاري (٤٨٩٩) ، ومسلم (٨٦٣) (٣٧) و (٣٨) ، والترمذي (٣٣١١) ، وأبو يعلى (١٩٧٩) ، والطبري ٢٨/١٠٤- ١٠٥، وابن خزيمة (١٨٥٢) ، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" ٣/١٢٩، وابن حبان (٦٨٧٦) و (٦٨٧٧) ، والدارقطني ٢/٥، والواحدي في "أسباب النزول" ص٢٨٦ من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان طلحة بن نافع،
عن جابر.
وفي الباب عن ابن عباس عند البزار (٢٢٧٣- كشف الأستار) .
"عير" بكسر العين المهملة، أي: قافلة.

الصفحة 257