كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " بَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ "، قَالَ: " ثُمَّ خَطَبَ الرِّجَالَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى قَوْسٍ "، قَالَ: " ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَخَطَبَهُنَّ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ "، قَالَ: " فَجَعَلْنَ يَطْرَحْنَ الْقِرَطَةَ، وَالْخَوَاتِيمَ، وَالْحُلِيَّ إِلَى بِلَالٍ، قَالَ: وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا بَعْدَهَا " (١)
---------------
وأخرجه مسلم (٧٥٦) (١٦٥) ، وأبو يعلى (٢١٣١) ، وابن خزيمة (١١٥٥) ، والبيهقي ٣/٩، والبغوي (٦٦٠) من طريق أبي معاوية، وعبد بن حميد (١٠١٦) ، وابن خزيمة (١١٥٥) ، والبيهقي ٣/٨-٩ من طريق يعلى بن عبيد، وابن أبي شيبة ٢/٤٧٤-٤٧٥، وابن خزيمة (١١٥٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسلف عن وكيع وحده برقم (١٤٢٣٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العَرزَمي الكوفي-، فقد روى له البخاري استشهاداً واحتج به مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعطاء: هو ابن أبي رباح القرشي.
وأخرجه الدارقطني ٢/٤٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد- مختصراً بلفظ: لم يصل قبلها ولا بعدها.
وأخرجه الدارمي (١٦٠٢) ، والفريابي في "أحكام العيدين" (٩٧) و (١٠٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٢، وفي "الكبرى" (١٧٦٢) ، وابن الجارود (٢٥٩) ، وأبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٢٥٠ من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به.
وروايتهم جميعاَ مختصرة إلى قوله: بغير أذان ولا إقامة.
وقوله: "وهو متوكئ على قوس" هكذا قال أبو معاوية في حديثه عن
عبد الملك بن أبي سليمان، وهو مخالف لما ذكره سائر الرواة الذين رووه عن=

الصفحة 268