كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ، (١) وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ " (٢)
---------------
= عبد الملك كما سيأتي عند الحديث رقم (١٤٤٢٠) ، فقد قالوا جميعاً في حديثهم: وهو متوكئ على بلال، وكذا قال ابن جريج في حديثه عن عطاء، كما سلف برقم (١٤١٦٣) . وروي في الاتكاء على القوس أو العصا في خطبة يوم العيد عن البراء بن عازب كما سيأتي في مسنده ٤/٢٨٢، وفي إسناده يحيى بن أبي حية أبو خباب الكلبي، وهو ضعيف.
وانظر (١٤١٦٣) .
وقوله: "القِرَطَةَ" بكسر القاف وفتح الراء، كقِرَدة: جمع قُرْط- بالضم-: وهو ما يُعَلق بشحمة الأُذُن.
(١) قوله: "فلبَينا عن الصبيان" سقط من (م) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث: وهو ابن سوَّار.
وأخرجه البيهقي ٥/١٥٦ من طريق عباد بن العوام ومنصور بن أبي الأسود، كلاهما عن أشعث بن سوَّار، بهذا الإسناد. ولم يقل عباد في حديثه: ورمينا عنهم.
وأخرجه البيهقي أيضاً ٥/١٥٦ من طريق عمرو بن بكير الناقد، عن عبد الله ابن نمير، عن أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، به. وأيمن هذا لا بأس به، لكن يبقى في السند عنعنة أبي الزبير.
وأخرجه ابن ماجه (٣٠٣٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي (٩٢٧) عن محمد بن إسماعيل الواسطي، كلاهما عن ابن نمير، عن أشعث، عن أبي الزبير، به. ولفظه عند الترمذي: ... فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد أجمع أهل العلم على أن المرأة لا يلبي عنها غيرها، بل هي تلبي عن نفسها، ويكره لها رفع الصوت بالتلبية.

الصفحة 269