كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاعَ النَّخْلُ السَّنَتَيْنِ، وَالثَّلَاثَ " (١)
١٤٣٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ " (٢)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج- وهو ابن أرطاة-، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- مدلسان، وقد عنعنا، لكنهما قد توبعا، فقد تابع حجاجاً سفيان بن عيينة كما يأتي في التخريج، وتابع أبا الزبير سليمان ابن عتيق فيما سلف برقم (١٤٣٢٠) وعطاء فيما سيأتي برقم (١٥٠٨٣) .
وأخرجه الحميدي (١٢٨٢) ، والنسائي ٧/٢٩٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به.
وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٦٤٠) و (١٥٢٥٢) .
وسيأتي من طريق أبي الزبير وسعيد بن ميناء برقم (١٤٩٢١) ، ومن طريق أبي الزبير وعطاء برقم (١٥٠٨٣) .
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي (٢٢٥٠) ، وأبو يعلى (١٩٢٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه مجموعاً مع الحديث السالف برقم (١٤٣٦٤) : عبدُ بن حميد (١٠٢٥) ، وأبو يعلى (٢٣٠٢) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦١) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٨١) .
قوله: "ما من نفس منفوسة" قال السندي: أي. حية تلك الليلة.
"يأتي عليها"، أي: يمضي عليها، بأن يبقى بعد المئة من تلك الليلة.

الصفحة 270