كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

لَا يُفَارِقُنِي أَبَدًا حَتَّى أَمُوتَ، قَالَ: فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوهُ فِيمَا أَخَذُوا " (١)
١٤٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه مختصراً أبو داود (٢٠٤٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي مختصراً ٧/٢٩٨-٢٩٩، والبغوي (٢١١٥) من طريق أبي معاوية، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤/٤١٧، وعبد بن حميد (١١٠٩) ، وابن الجارود (٦٣٦) من طريق محمد بن عبيد، ومسلم ص١٢٢٢ (١١١) ، وأبو يعلى (١٨٩٨) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٤١٥) و (٤٥٣٤) ، وابن حبان (٤٩١١) و (٦٥١٧) من طريق جرير بن عبد الحميد،
والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٥٣٧) من طريق عبد السلام بن حرب، والبيهقي ٥/٣٣٧ و٣٥١-٣٥٢ من طريق عبد الله بن نمير، أربعتهم عن الأعمش، به. ولم يسق الطحاوي في الموضع الثاني من طريق جرير لفظه.
ومن رواه مطولاً قال فيه: "تَبلغ عليه إلى أهلك، أو إلى المدينة".
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن الأعمش، عن سالم، عن جابر.
واقتصر فيه على قوله: "تبلغ به إلى أهلك"، و"أوقية ذهب".
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) أيضاً مقتصراً على مقدار ثمن الجمل، فقال: عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن سالم، عن جابر: بمئتي درهم.
ولقطعة السؤال عن التزويج انظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) .
ولقصة الجمل وبيعه انظر ما سلف برقم (١٤١٩٥) .
ولقوله: "لا تأتِ أهلَك طُروقاً" انظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) .
وقوله: يُهمني رأسه، أي: أخاف أن يتقدم رأسه على جِمال الناس، فيهمني ذلك.

الصفحة 274