كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، ثُمَّ ليَِرْقُدْ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ فِي أَنْ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، (١) فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ " (٢)
---------------
= وحديث ابن عمر عند البخاري (٤٣٥٣) و (٤٣٥٤) ، ومسلم (١٢٣٢) قال: إنما أهل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحج ... وسلف في مسنده برقم (٤٩٩٦) .
وحديث ابن عباس عند مسلم (١٢٤٣) : أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل بالحج.
وسلف في مسنده برقم (٢٢٩٦) .
قلنا: وقد روي عن جماعة آخرين من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه حجَّ قارناً، أهل بحجة وعمرة معاً، وهو ثابت في "الصحيحين" وغيرهما، وانظر تفصيل هذه المسألة في كتاب "زاد المعاد" لشمس الدين ابن القيم ٢/١٠٧-١٢٢.
(١) من قوله: "ثم ليرقد" إلى هنا سقط من (م) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه مسلم (٧٥٥) ، والترمذي بإثر الحديث (٤٥٥) ، وابن خزيمة (١٠٨٦) ، وأبو عوانة ٢/٢٩٠-٢٩١، والبغوي (٩٦٩) من طريق أبي معاوية وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٢٢٧٩) ، وابن خزيمة (١٠٨٦) من طريق محمد بن عبيد وحده، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٧) ، ومسلم (٧٥٥) ، وابن ماجه (١١٨٧) ،=

الصفحة 278