كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، ح وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّقَى " - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: فَأَتَاهُ خَالِي، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ -، قَالَ: فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا أَرَى بَأْسًا، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ " (١)
---------------
= وابن الجارود (٢٦٩) ، وأبو يعلى (١٩٠٥) و (٢٢٧٩) ، وابن خزيمة (١٠٨٦) ، وأبو عوانة ٢/٢٩٠-٢٩١ و٢٩١، وابن حبان (٢٥٦٥) ، والبيهقي ٣/٣٥، والبغوي (٩٦٩) من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يختصره.
وسيأتي برقم (١٥١٧٩) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٠٧) .
قوله: "محضورة "، أي: تحضرها الملائكة.
(١) إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٤-٣٥، ومسلم (٢١٩٩) (٦٣) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٣/١٧٤، والبيهقي ٩/٣٤٩ من طريق أبي معاوية وحده، بهذا الإسناد- بقصة آل عمرو.
وأخرجه أبو يعلى (٢٢٩٩) ، وأبو عوانة من طريق عبد الله بن نمير، به - بقصة خال جابر.
وأخرجه الحاكم ٤/٤١٥ من طريق محاضر بن مورع، عن الأعمش، به مطولاً بالقصتين جميعاً.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٥) من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، به=

الصفحة 279