كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ، فَسَقَطَ رَأْسِي، فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ مَكَانَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ، فَلَا يُحَدِّثَنَّ بِهِ النَّاسَ " (١)
١٤٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبَو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ،
---------------
= -بقصة آل عمرو.
وانظر (١٤٢٣١) لقصة خال جابر.
وستأتي قصة آل عمرو من طريق أبي الزبير عن جابر مختصرة برقم (١٥١٠٠) ، وانظر لهذه القصة ما سيأتي برقم (١٥٢٣٥) .
وروي عن عمرو بن حزم الأنصاري قال: عرضتُ رُقْية النهشةِ من الحية على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمَر بها. أخرجه ابن ماجه (٣٥١٩) ، وأحمد في "مسنده" كما في "أطراف المسند" ٥/١٣١- وقد سقط من الطبعة الميمنية- من طريق أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم، عن جده عمرو بن حزم، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، فإن أبا بكر لم يدرك جده.
قلنا: والرقى التي لا بأس بها هي المصوغة بما يفهم من الكلام العري عن الشرك أو الاستغاثة بغير الله، وأفضلها ما كانت بأسماء الله تعالى وصفاته، وبكلامه سبحانه، وبكلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم.
وأخرجه ابن ماجه (٣٩١٢) ، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "الإتحاف" ٣/١٦٦، والبغوي (٣٢٨٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٧، وعبد بن حميد (١٠٣١) ، ومسلم (٢٢٦٨) (١٥) و (١٦) ، وأبو يعلى (٢٢٧٤) من طرق عن الأعمش، به. وانظر (١٤٢٩٣) .

الصفحة 280