كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ - قَالَ ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ: دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ بِصَبِيٍّ يَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًا - قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ، وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَثعب (١) مَنْخِرَاهُ دَمًا، قَالَ: فَقَالَ: " مَا لِهَذَا؟ " قَالَ: فَقَالُوا بِهِ الْعُذْرَةُ، قَالَ: فَقَالَ: " عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ، إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ " - قَالَ ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ: ثُمَّ تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ -، فَفَعَلُوا فَبَرَأَ " (٢)
---------------
(١) في (م) و (س) : يبعث، وفي (ق) ونسخة في (س) : تنبعث، والمثبت من (ظ ٤) .
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي غنية- وهو يحيى بن عبد الملك بن حميد الخزاعى-، وأبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فكلاهما من رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٩، والبزار (٣٠٢٤- كشف الأستار) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (١٩١٢) و (٢٠٠٩) و (٢٢٨٠) ، والحاكم ٤/٢٠٥ و٤٠٦ من طرق عن الأعمش، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم.
وأخرجه بنحوه الحاكم ٤/٢٠٥-٢٠٦ و٤٠٦ من طريقين عن أبي الزبير، عن جابر.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٠٤٥) .
وعن أم قيس بنت محصن، وسيأتي ٦/٣٥٥ و٣٥٦، وهو متفق عليه.
وعن عائشة عند البزار (٣٠٢٥) و (٣٠٢٦) .
قوله: "يثعب" قال السندي: بمثلثة ثم عين مهملة ثم موحدة، أي: يسيل=

الصفحة 282