١٤٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " (١)
١٤٤٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبْزُقُونَ،
---------------
= وسلف الحديث في مسند أبي سعيد من طريق أبي نضرة، عنه برقم (١١٠٨٣) ، وذُكِرَت شواهده هناك.
قوله: "فلم يكن يعيب" دليل على جواز الصوم والإفطار في السفر، وأنه لا حرج في شيء منهما.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٦٣) ، وابن سعد ٣/٤٣٣-٤٣٤، وابن ماجه (١٥٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٧، والبغوي (٣٩٨٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٤٢ و١٤/٤١٤، والبخاري (٣٨٠٣) ، ومسلم (٢٤٦٦) (١٢٤) ، وأبو يعلى (١٩٣١) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١٦٧) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٣/١٧٦، وابن حبان (٧٠٣١) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣٣٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٧ من طرق عن الأعمش، به. وقرن البخاري وابن حبان والبيهقي بأبي سفيان أبا صالح السمان.
وانظر ما سلف برقم (١٤١٥٣) .